مشروع الثورة السورية

1.حكاية الثورة السورية.
بدأت الحكاية عندما فُضت عرى الثقة بين الراعي والرعية؛ في الوقت الذي طغت فيه الرغبة الفاسدة الحاكمة، فعملت بمبدأ الانتفاض على المحكوم قبل أن تتقاذف دماء الثورة في عروقه…فيخفق قلبه لكلمة الحق…لكن هذا الأخير كان متبلد البَصر حينا من الدهر ثاقب البصيرة، فنشّأ أجيالا صاعدة على مبدأ واحد: (تكذيب الأنظمة)….فغدا هذا المبدأ مورثا من جيل إلى جيل، حتى بلغ ذروته، وبلغ سيل الطغمة الفاسدة ربى كرامتهم… فلا تسمع صوتا يعلو صوت الكرامة والحرية..
حاولت آلة الاستعباد جاهدة امتصاص غضب الشعب أو بالأحرى ردع عزيمته، وضرب يد كل من سولت له نفسه الخروج على النظام. والمتتبع لأحداث التاريخ لن ينظر بغرابة إلى الحل الذي يرنوا إليه هذا الشعب الأبيّ قراءة المزيد
حكى التاريخ يوما….(بصوتي)

أتى على الأسلاف من الدهر أيام أسمعوا فيها دعوتهم، وقطعوا وريد كل جبار، وأقروا الذلة على رؤوس الأكاسرة ضريبة يؤدونها.. شروا أنفسهم في ساحات الوغى، فلا تسمع في ظلام النقع سوى تكبير يعلوا على هامات الأعلام نور، رفعوا أبصارهم، بعدما شحذت بدعوة الحق هممهم، بصلابة الإيمان شقوا عباب بحر، ليقيموا في ثرى الأحلام محرابا، فعمل الإيمان عمله في القلوب، وذلل للضراغم الخطوب، فسدد الله خطاهم لفتح أرض أندلس ، تلك الدرة التي وصفها الجغرافي الأندلسي عبد الله البكري بقوله:”شامية في طيبها وهوائها، يمينة في اعتدالها واستوائها، هندية في عطرها وذكائها، أهوازية في عظم جباياتها، صينية في معادن جواهرها، عدنية في منافع سواحلها”. قراءة المزيد
جسد واحد…لنوقف مجاعة الصومال

عمل بسيط أشارك به إخواني في حملة إغاثة أشقاءنا في الصومال.
معلومات حول الفيديو
العنوان: جسد واحد..لنوقف مجاعة الصومال
المدة الزمنية: 4 دقائق و 2 ثواني
إعداد وتنفيذ: مدونة أيور + KG Media قراءة المزيد
تكلم كي أراك…

كلنا يعلم أهمية الكلام في الحياة الاجتماعية، لما له من دور في تحقيق التعاون والتعارف والتكامل…، والصمت… يسهم في إرباك الحياة، وإثارة الشكوك فيها؛ فقد يعتقد البعض اعتقادا خاطئا، وقد يبادله الآخر نفس الشك، وقد يظن كلا الطرفين أن الآخر يتخذ موقفا خاصا تجاهه، وهكذا يُفتح باب التأويل والظن السيئ على مصراعيه، فتسهم الشكوك في شرخ جدار الأخوة، وتقويض أعمدة الصداقة، والكلام هو الحل الأمثل لتحريك المياه الراكدة قبل أن تصبح آسنة. قراءة المزيد
إصلاح أم إفلاس جامعي؟

هل عنصر التكوين حاضر اليوم في جامعاتنا؟ هل أدت الجامعة المغربية اليوم الدور المنوط بها؟ هل إفلاس الجامعة مرده إلى غياب هذا العنصر ـ التكوين ـ؟ وهل الإصلاح الجامعي الذي جاءت به الوزارة الوصية معول عليه؟ وهل..وهل..وهل
سأجيب على السؤال الأخيرفقط؛ لأنه يحمل معه الجواب لباقي الأسئلة: هل الإصلاح الجامعي ـ الذي شمل منظومة التعليم ـ معول عليه؟ قراءة المزيد




