﻿<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة أيور</title>
	<atom:link href="http://ayour.cu.cc/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://ayour.cu.cc</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Fri, 09 Mar 2012 08:38:59 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
		<item>
		<title>مشروع الثورة السورية</title>
		<link>http://ayour.cu.cc/?p=345</link>
		<comments>http://ayour.cu.cc/?p=345#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 08 Mar 2012 14:49:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ayour</dc:creator>
				<category><![CDATA[لحن الثورة]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ayour.cu.cc/?p=345</guid>
		<description><![CDATA[بدأت الحكاية عندما فُضت عرى الثقة بين الراعي والرعية؛ في الوقت الذي طغت فيه الرغبة الفاسدة الحاكمة، فعملت بمبدأ الانتفاض على المحكوم قبل أن تتقاذف دماء الثورة في عروقه...فيخفق قلبه لكلمة الحق...لكن هذا الأخير كان متبلد البَصر حينا من الدهر ثاقب البصيرة، فنشّأ أجيالا صاعدة على مبدأ واحد: (تكذيب الأنظمة)....فغدا هذا المبدأ مورثا من جيل إلى جيل، حتى بلغ ذروته، وبلغ سيل الطغمة الفاسدة ربى كرامتهم... فلا تسمع صوتا يعلو صوت الكرامة والحرية..]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="aligncenter size-full wp-image-350" title="مشروع الثورة السورية (مدونة أيور)" src="http://ayour.cu.cc/wp-content/uploads/2012/03/syria1.png" alt="" width="512" height="240" /></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>1.حكاية الثورة السورية.</strong></span></p>
<p>بدأت الحكاية عندما فُضت عرى الثقة بين الراعي والرعية؛ في الوقت الذي طغت فيه الرغبة الفاسدة الحاكمة، فعملت بمبدأ الانتفاض على المحكوم قبل أن تتقاذف دماء الثورة في عروقه&#8230;فيخفق قلبه لكلمة الحق&#8230;لكن هذا الأخير كان متبلد البَصر حينا من الدهر ثاقب البصيرة، فنشّأ أجيالا صاعدة على مبدأ واحد: (<span style="color: #ff0000;">تكذيب الأنظمة</span>)&#8230;.فغدا هذا المبدأ مورثا من جيل إلى جيل، حتى بلغ ذروته، وبلغ سيل الطغمة الفاسدة ربى كرامتهم&#8230; فلا تسمع صوتا يعلو صوت الكرامة والحرية..</p>
<p>حاولت آلة الاستعباد جاهدة امتصاص غضب الشعب أو بالأحرى ردع عزيمته، وضرب يد كل من سولت له نفسه الخروج على النظام. والمتتبع لأحداث التاريخ لن ينظر بغرابة إلى الحل الذي يرنوا إليه هذا الشعب الأبيّ<span id="more-345"></span>، وهو الانتهاء من كابوس الاستعباد، فهو يعلم أن المعركة ستنتهي حتما برابح وخاسر. وكأني به يردد قول القائل:&#8221;<span style="color: #0000ff;">إنما نعيش لمثل هذا اليوم</span>&#8220;.</p>
<p>فانسابت الشوارع بحمم تزيل أوضار الفساد، وتصهر أغلال الجور، وهاهو ذا النظام بدل أن يصنع الرجال والمواقف يصنع الحرب، وبدل أن يهدم الجهل والتخلف، يهدم السلام، وبدل أن يعطي للشعب فرصة لإنبات كرامته في بساتين الرقي، يُقَلِّب أرض هذه البساتين فيتركها خاوية على عروشها.</p>
<p>لقد تجاوز النظام السوري جميع الخطوط، وارتكب أبشع الجرائم في حق أهل الشام العزّل&#8230;فالأمواج العاتية لا تولد سوى أمواج أعتى منها، وزيادة الجرائم والفظائع المرتكبة لا يولد سوى ردود أفعال مسعّرة قطعت اليمين أن لن تنتظر ثلاثين عاما تحت حكم النظام البعثي مرة أخرى، وستقود الشعب حتما إلى الظفر بالنصر&#8230;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>2. إيران وضخ الدماء في شرايين النظام البعثي..</strong></span></p>
<p>في ظل هذا التخبط الفوضوي والغفلة التي يعيشها الوطن العربي الإسلامي، والثورات المتعاقبة التي لم تخطر على بال، هناك من يتربص الفرصة لاقتناص بغيته، هذا العدو الذي يستغل التفكك لصالحه.</p>
<p>إن تواجد إيران في سوريا الجلي يطرح السؤال البديهي: <span style="color: #0000ff;">ماذا تفعل إيران في سوريا</span>؟</p>
<p>لقد باركت إيران قرارات النظام البعثي السوري، وشاركت بشكل صريح في عمليات الإبادة والقمع. <span style="color: #0000ff;">ولكن ما الذي يحمل إيران على هذا الفعل</span>؟</p>
<p>ـ أولا: لا يمكننا أن نتغاضى عن <span style="color: #ff0000;">علاقة</span> النظام السوري بالنظام الإيراني على مر العقود&#8230;</p>
<p>ـ ثانيا: أن إسقاط بشار يعلن إجهاض النظرية الإيرانية في الحفاظ على <span style="color: #ff0000;">محور التشيع</span> في الأقاليم المجاورة.</p>
<p>ـ ثالثا: الانتقام من &#8220;<span style="color: #ff0000;">أهل السنة</span>&#8221; في سوريا ردا على قمع &#8220;<span style="color: #ff0000;">الشيعة</span>&#8221; في كل من السعودية والبحرين إبان اندلاع الثورة في الوطن العربي.</p>
<p>ـ رابعا: احتمال توجس إيران من <span style="color: #ff0000;">انتقال العدوى</span> إليها سيما وأن سجلها التاريخي حافل بالشواهد القمعية والمشاهد الدموية.</p>
<p>ـ خامسا: لا عجب أن تكون سوريا بحكم <span style="color: #ff0000;">موقعها الاستراتيجي</span> محط أطماع إيران&#8230;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>3.صنم العروبة&#8230;</strong></span></p>
<p>كالعادة&#8230;لا نرى من يحرك ساكنا، اللهم أَضعف شعب الإيمان؛ نهي وشجب واستنكار لحفظ ماء الوجه، فالتشرذم وخذلان الشعب السوري حاصل&#8230;ولا أعتقد أن الأمر يحتاج إلى بذل حديث طويل&#8230;فحتى الأكمه و الأصم باتا يعرفان أن الأنظمة العربية لا تعدوا عن كونها مجرد أنصاب من أنصاب الجاهلية الأولى&#8230; وليست هناك فرصة لعمل عربي إسلامي مشترك، مادام الغرب هو من يتولى دفة القيادة..</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>4. عتبة النصر&#8230;</strong></span></p>
<p>لقد أثر مبدأ (الثورة) حقا على إدارة النظام السوري لملفاته المتعددة، وممارسته لعبة الديمقراطية بمنهجه القمعي.فكل الدوائر تدور عليك يا بشار، وها هي ذي خيول الزمن تحاصرك من كل جانب&#8230; فلله درك يا أرض الشام، وأنت تحتضنين الطائفة المنصورة التي تجاهد إلى قيام الساعة. فيا أبناء سوريا استأسدوا وقوموا اقتلعوا الفتانين منكم، فلله دركم من أبطال وقفتم كالطود الشامخ وصدعتم بكلمة حق هزت أركان الطغاة، فكيف لا يسجل التاريخ لكم بأحرف باذخة من العز والشرف؟</p>
عدد المشاهدات: 105]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ayour.cu.cc/?feed=rss2&#038;p=345</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حكى التاريخ يوما&#8230;.(بصوتي)</title>
		<link>http://ayour.cu.cc/?p=336</link>
		<comments>http://ayour.cu.cc/?p=336#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 13 Jan 2012 10:49:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ayour</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمالي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ayour.cu.cc/?p=336</guid>
		<description><![CDATA[أتى على الأسلاف من الدهر]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="aligncenter size-full wp-image-338" title="رثاء الأندلس" src="http://ayour.cu.cc/wp-content/uploads/2012/01/أندلس.png" alt="" width="513" height="243" /><br />
أتى على الأسلاف من الدهر أيام أسمعوا فيها دعوتهم،  وقطعوا وريد كل جبار، وأقروا الذلة على رؤوس الأكاسرة ضريبة يؤدونها.. شروا أنفسهم في ساحات الوغى، فلا تسمع في ظلام النقع سوى تكبير يعلوا  على هامات الأعلام نور، رفعوا أبصارهم، بعدما شحذت بدعوة الحق هممهم، بصلابة الإيمان شقوا عباب بحر، ليقيموا في ثرى الأحلام محرابا، فعمل الإيمان عمله في القلوب، وذلل للضراغم الخطوب، فسدد الله خطاهم لفتح أرض أندلس ، تلك الدرة التي وصفها الجغرافي الأندلسي عبد الله البكري بقوله:&#8221;شامية في طيبها وهوائها، يمينة في اعتدالها واستوائها، هندية في عطرها وذكائها، أهوازية في عظم جباياتها، صينية في معادن جواهرها، عدنية في منافع سواحلها&#8221;. <span id="more-336"></span><br />
لقد كان غزو الأندلس غزو نفوس أولا&#8230;بعد ذلتها عزها بالإيمان فانتصرت على عادات أسلافها فخيم الإسلام بعقر دارها، فوطدت سلطة المسلمين، التي جمعت بين السرعة والرسوخ&#8230;<br />
وليت قصة الأندلس استمرت على هذا الحال&#8230;<br />
وما لجرح بميت إيلام&#8230;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وهذا مقطع من قصيدة رثاء الأندلس لأبي البقاء الرندي(بصوتي).. <img src='http://ayour.cu.cc/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /><br />
<object width="601" height="349" classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowfullscreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://vimeo.com/moogaloop.swf?clip_id=34900100&amp;server=vimeo.com&amp;show_title=1&amp;show_byline=0&amp;show_portrait=0&amp;color=ff9933&amp;fullscreen=1&amp;autoplay=0&amp;loop=0" /><embed width="601" height="349" type="application/x-shockwave-flash" src="http://vimeo.com/moogaloop.swf?clip_id=34900100&amp;server=vimeo.com&amp;show_title=1&amp;show_byline=0&amp;show_portrait=0&amp;color=ff9933&amp;fullscreen=1&amp;autoplay=0&amp;loop=0" allowfullscreen="true" allowscriptaccess="always" /></object></p>
عدد المشاهدات: 121]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ayour.cu.cc/?feed=rss2&#038;p=336</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جسد واحد&#8230;لنوقف مجاعة الصومال</title>
		<link>http://ayour.cu.cc/?p=327</link>
		<comments>http://ayour.cu.cc/?p=327#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 22 Oct 2011 15:34:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ayour</dc:creator>
				<category><![CDATA[أعمالي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ayour.cu.cc/?p=327</guid>
		<description><![CDATA[جسد واحد..لنوقف مجاعة الصومال]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="aligncenter size-full wp-image-328" title="Somalia (Ayour Blog)" src="http://ayour.cu.cc/wp-content/uploads/2011/10/somalia2.png" alt="" width="511" height="261" /></p>
<p>عمل بسيط أشارك به إخواني في حملة إغاثة أشقاءنا في الصومال.</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">معلومات حول الفيديو</span></p>
<p style="text-align: center;">العنوان: جسد واحد..لنوقف مجاعة الصومال</p>
<p style="text-align: center;">المدة الزمنية: 4 دقائق و 2 ثواني</p>
<p style="text-align: center;">إعداد وتنفيذ: مدونة أيور + KG Media<span id="more-327"></span></p>
<p style="text-align: center;">الدافع لهذا العمل: نشر صفحة (<a href="http://www.facebook.com/one.body.s">http://www.facebook.com/one.body.s</a>) واستجابة لصرخات المسلمين في أرض الصومال</p>
<div>
<p><object width="601" height="338" classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="allowfullscreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://vimeo.com/moogaloop.swf?clip_id=27412476&amp;server=vimeo.com&amp;show_title=0&amp;show_byline=0&amp;show_portrait=0&amp;color=ff9933&amp;fullscreen=1&amp;autoplay=0&amp;loop=0" /><embed width="601" height="338" type="application/x-shockwave-flash" src="http://vimeo.com/moogaloop.swf?clip_id=27412476&amp;server=vimeo.com&amp;show_title=0&amp;show_byline=0&amp;show_portrait=0&amp;color=ff9933&amp;fullscreen=1&amp;autoplay=0&amp;loop=0" allowfullscreen="true" allowscriptaccess="always" /></object></p>
<p>يمكنكم مشاركة الفيديو حتى بدون إشارة إلى المصدر الأصل <img src='http://ayour.cu.cc/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
</div>
عدد المشاهدات: 108]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ayour.cu.cc/?feed=rss2&#038;p=327</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تكلم كي أراك&#8230;</title>
		<link>http://ayour.cu.cc/?p=317</link>
		<comments>http://ayour.cu.cc/?p=317#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 09 Sep 2011 18:22:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ayour</dc:creator>
				<category><![CDATA[مواقف]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ayour.cu.cc/?p=317</guid>
		<description><![CDATA[كلنا يعلم أهمية الكلام في]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter size-full wp-image-318" title="siklen" src="http://ayour.cu.cc/wp-content/uploads/2011/09/siklen.png" alt="" width="513" height="273" /></p>
<p dir="RTL">كلنا يعلم أهمية الكلام في الحياة الاجتماعية، لما له من دور في تحقيق التعاون والتعارف والتكامل&#8230;، والصمت&#8230; يسهم في إرباك الحياة،  وإثارة الشكوك فيها؛ فقد يعتقد البعض اعتقادا خاطئا، وقد يبادله الآخر نفس الشك، وقد يظن كلا الطرفين أن الآخر يتخذ موقفا خاصا تجاهه، وهكذا يُفتح باب التأويل والظن السيئ على مصراعيه، فتسهم الشكوك في شرخ جدار الأخوة، وتقويض أعمدة الصداقة، والكلام هو الحل الأمثل لتحريك المياه الراكدة قبل أن تصبح آسنة.<span id="more-317"></span><strong> </strong></p>
<p dir="RTL"><strong> </strong><span class="Apple-style-span" style="color: #993300;"><strong>.هو الصمت&#8230;</strong></span></p>
<p dir="RTL">في هذه التدوينة لن أتحدث عن فوائد الصمت، ولن أقول لكم إن الصمت مذموم، ولا تنتظروا مني شهادة على أنه محمود، فالواقع كما يراه كل واحد منا يصدّق ذلك ويكذبه، والحديث عن الصمت هكذا دونما تقيد بمنهج معين يجعله شديد التفلت، فيقودنا للحديث تارة عن الحوار، وأخرى عن التعبير، وأخرى عن الإصغاء، وهكذا دواليك&#8230;</p>
<p dir="RTL">كما أن حديثي هنا عن الصمت لا يستثني وضعا أو حالة، أو مرحلة، إني أتحدث عن الصمت كأداة، يختلف توظيفها&#8230;</p>
<p dir="RTL">         إن الصمت عموما كابوس يحطم كل مجاذيف الأمل، يتلاعب بظنوننا، ويبلغنا السوء، يشعرنا بالغيظ الشديد لأنه هجوم متستر. أما عندما يوظف في غير مكانه فإنه يكسوا الحياة كآبة وفتورا، ويبلد الأحاسيس، ويوسع الهوة، بل إن تكراره يجعل منه أداة قاتلة. إذا فلماذا الصمت؟</p>
<p dir="RTL">كثيرون منا يصمتون.. يعرقلون تفكيرهم، ويجلدون ذواتهم، ربما لأنهم لا يملكون القدرة للدفاع عن أنفسهم، كلماتهم عاجزة، يلقون باللوم على أنفسهم&#8230;،  ولا يحصدون من وراء الصمت غير الأشواك&#8230;، ولو أعددتُ لكم جنايات الصمت، لقلت إن الكلام  لباب الشر مِغلاق&#8230;</p>
<p dir="RTL">يا من ترضى معانقة الصمت اسأل الصم والبكم، الذين يعيشون بين أحبابهم غرباء، لا يقدرون على الكلام، يسعون فقط للانصهار في مجتمع أغراهم بضجيجه، لغتهم إشارات وأحاسيس ومشاعر، ليس لأنهم يتقنونها، ولكن لأنهم لم يجدوا عنها مصرفا، فتخيل معي، كيف سيعبر عندما يعشق؟ وكيف سيعبر عندما يتألم؟ وكيف سيعبر عندما يفرح؟&#8230;</p>
<p dir="RTL">وإذا كنت حقا تتقن فن الصمت، فالأجدر بك أن تجيد استعمال القلم، فالذين آثروا الصمت تركوا وراءهم حبرا يحتوي آمالهم وآلامهم، ولكن أن تصمت فقط لتصمت فذاك عيب، أن تصمت في المواقف التي يتوجب عليك فيها الكلام، فتترك الثمرة لغيرك، وتتدرع بأعذار وتختلق أسبابا تحط بها من قيمة نفسك، لتثبت لها ـ أي لنفسك ـ  أن الذي قمت به عين الصواب.</p>
<p dir="RTL"><span style="color: #993300;"><strong>.عناوين صمت باهتة&#8230;</strong></span></p>
<p dir="RTL">عادة الطبع الإنساني ينساق وراء الكلام الجميل، وراء الحِكم البراقة التي تأخذ الألباب، لحسن سبكها ونظمها، كقول القائل:</p>
<p dir="RTL" align="center">والصمتُ عن جاهلٍ أو أحمقٍ شرفُ&#8230;&#8230;. وفيه أيضاً لصونِ العرض إصلاحُ</p>
<p dir="RTL" align="center">أما ترى الأسدَ تخشى وهي صامتةٌ &#8230;&#8230;.. والكلبُ يخزى لعمرُ اللهِ  نباحُ</p>
<p dir="RTL">وقول آخر:</p>
<p dir="RTL" align="center">إذا نطق السفيه فلا تجبه&#8230;&#8230;.. فخير من إجابته السكوت</p>
<p align="center">فإن كلمتــه فرجت عنــه&#8230;&#8230;&#8230; وإن خليته كمدا يمــــوت</p>
<p align="center"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL">فهذه الشواهد سليمة في مبناها ومعناها، غير أنها مقيدة بأزمنة وأمكنة وسياقات معينة قيلت فيها، فكيف نسقطها على شخص عاقل، ونتهمه بالحمق والسفاهة، أليس هذا الحمق بعينه؟</p>
<p dir="RTL">فعندما يتحدث العاقل إليك، فأكيد أنه لا ينتظر منك الصمت، ومعلوم أن خطابه يقتضي جوابك، وليس سكوتك، الذي سيدفعه ـ أي سكوتك ـ إلى التساؤل عن السبب،  وقد يلجأ إلى زعزعة كوامنك، فيجعلك تنطق رغم أنفك، ولنفترض أن هذا المتكلم استفزك بكلام جارح، هل ستقابله بالصمت؟ غالبا ستخلعه عنك و ستدافع عن نفسك، عن عرضك، و حينها ستظهر في موقف الضعيف وستعري نفسك أمامه، فتفتح بصمتك باب الصراع والجدال والحقد والتنافر&#8230; هذا لأنك أوصدت باب الحوار والكلام منذ البداية. فهل نقول إذا إن في الصمت لحنا، أم أن اللحن فقط يجوز في الكلام؟</p>
<p dir="RTL">أقول: ليس من حقنا أن نتهم الطرف الآخر بالحمق أو الفشل، ولكن يمكننا القول بعدم نضج المتكلم، أو أن علته ضعف الفهم، أوسيئه&#8230;</p>
<p dir="RTL"><span style="color: #993300;"><strong>. بدون استعارات &#8230;</strong></span></p>
<p dir="RTL">قد يكون هناك سبب فعلي يدفعنا للصمت، وأحترم رغبتك حينها، بشرط أن تكون الأسباب واضحة، كأن تحس باختلاف ميولاتك، فلا تجد اهتماما من الآخر، فترضخ للصمت، وكذا عدم الصراحة والوضوح قد يكون سببا مبيحا للصمت.</p>
<p dir="RTL">ولكن عندما يكون صمتك اختياري، أي عندما تفضل الصمت على الكلام، دون وجود أية علة مانعة، تصبح حقلا خصبا لعلم النفس&#8230;</p>
<p dir="RTL">وتتلخص أسباب الصمت في: سيطرة الأعرف وتشجيع الأهل للصمت كنوع من الأدب الاجتماعي، الأزمات والصدامات والصراعات النفسية كفقد أحد الأحباب، الخوف والقلق والتردد، الخجل الشديد، البيئة الجديدة، انعدام الاستقلالية الذاتية، ضعف الثقة بالنفس،  التعرض للاستهانة والاستهزاء في مواقف سابقة..</p>
<p dir="RTL"><span style="color: #993300;"><strong>.إن الكلام لباب الشر مغلاق&#8230;</strong></span></p>
<p dir="RTL">إن  الإنسان بحكم تركيبه النفسي في حاجة إلى ذلك الكلام الذي يعتبر أول درجة في سلم الوصال، والصمت يمزق هذا الوصال، فلابد من الحرص على عدم تعطيل الاتصال.</p>
<p dir="RTL">         وإن كنت حقا ذا لب فانظر إلى حال الصمت اليوم، صريع بعدما مزقت أكفانه الشعوب العربية، أليس الصمت قد بلّد أحاسيسهم، وأضمر حقوقهم، بل في آخر المطاف أوغر صدورهم؟ نعم فقط هو الصمت حاله اليوم يسرنا، ويغيظ أنظمة الاستبداد وسياسات الاستعباد.</p>
<p dir="RTL">قد يكون الصمت فعلا علامة للرضا، ولكن في غالب الأحوال يكون دلالة على عدمه، غير أن الضعف والخوف يكتنفه&#8230;</p>
<p dir="RTL">إذا كان الكلام من ذهب فالسكوت من فضة، هذه أعذار للخاملين فقط&#8230;، إذّا كنا في حاجة شديدة وماسة لتعلم فن الصمت، أقول: أن حاجتنا لتعلم الاتزان في الكلام أشد.</p>
<p dir="RTL">وهناك اعتقاد سائد على أن الأفعال دليل وهي أبلغ من الأقوال، أراها نصف الحقيقة، لأن الحقيقة كاملة تكمن في ما يتركه الكلام أو الحوار من أثر ووقع في النفس&#8230;</p>
<p dir="RTL"><span style="color: #993300;"><strong>.ليست جرأة&#8230;</strong></span></p>
<p dir="RTL">لا تغضبوا مني ولا تعاتبوني على موقفي من الصمت، فإني والله قد أحرقني الصمت مرارا، و رغم أن أشخاصا أصابونا بسهام صمتهم، فنحن لا نرجوا أحلاما لا تحتويهم لأننا لا زلنا نحبهم&#8230;</p>
<p dir="RTL"><span style="color: #993300;"><strong>.دعوة..</strong></span></p>
<p dir="RTL">دعوتي للكلام ليست بدعة، فقد قالتها العرب قديما &#8221; تكلم كي أراك&#8230;&#8221;، وأعيد قولها مرة أخرى &#8221; تكلموا كي أراكم&#8230;&#8221;، ويهمني حقا أن أعرف تصور كل واحد منكم للصمت، ليس كعرف اجتماعي، أو فضيلة أخلاقية ولكن كأداة&#8230;.</p>
عدد المشاهدات: 264]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ayour.cu.cc/?feed=rss2&#038;p=317</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إصلاح أم إفلاس جامعي؟</title>
		<link>http://ayour.cu.cc/?p=282</link>
		<comments>http://ayour.cu.cc/?p=282#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 30 Apr 2011 00:26:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ayour</dc:creator>
				<category><![CDATA[نافذة الرأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ayour.cu.cc/?p=282</guid>
		<description><![CDATA[هل عنصر التكوين حاضر اليوم في جامعاتنا؟ هل أدت الجامعة المغربية اليوم الدور المنوط بها؟  هل إفلاس الجامعة  مرده إلى غياب هذا العنصر ـ التكوين ـ؟ وهل الإصلاح الجامعي الذي جاءت به الوزارة الوصية معول عليه؟ وهل..وهل..وهل
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="aligncenter size-full wp-image-283" title="Fclt8elqurawyiin" src="http://ayour.cu.cc/wp-content/uploads/2011/04/Fclt8elqurawyiin.png" alt="" width="513" height="264" /></p>
<p>هل عنصر التكوين حاضر اليوم في جامعاتنا؟ هل أدت الجامعة المغربية اليوم الدور المنوط بها؟  هل إفلاس الجامعة  مرده إلى غياب هذا العنصر ـ التكوين ـ؟ وهل الإصلاح الجامعي الذي جاءت به الوزارة الوصية معول عليه؟ وهل..وهل..وهل</p>
<p>سأجيب على السؤال الأخيرفقط؛ لأنه يحمل معه الجواب لباقي الأسئلة: هل الإصلاح الجامعي ـ الذي شمل منظومة التعليم ـ معول عليه؟<span id="more-282"></span></p>
<p><span style="color: #800000;"> <strong>1.الإصلاح الجامعي:</strong></span></p>
<p>لا يخفى على أحد منكم مدى استفحال أزمة الجامعة المغربية، فهي لا تحتاج إلى تشخيص فقد بات الأمر واضحا للعيان. وما هذه الأزمة سوى انعكاس للمخطط الذي تسير على نهجه الوزارة الوصية، جاءت بالتغيير؛ زعمت، ولكن حسب ظني فقد أخطأت الموعد مع الإصلاح عندما قررت إعادة هيكلة قطاع التعليم وحمله من سيء إلى أسوأ. ﴿جا اكحلها عماها﴾.</p>
<p>فهذا الإصلاح أقرب ما يكون إلى اللغو. وما الاقتراحات الإصلاحية سوى مزحة ثقيلة، وهروب من الواقع. فعندما تفلت حبل المسؤولية من بين أيديهم أعني عندما خضعت منظومة التعليم  لرقابة السياسة أصبحوا يقدمون حلولا ترقيعية، ويلجؤون إلى محلات الوصفات الجاهزة، لتلميع صورتهم ، ويدعون أنهم يساهمون في إنجاح البحث العلمي ، والحق أنهم  يجهضونه قبل أن يصبح نظريا حتى.</p>
<p><span style="color: #800000;"> <strong>2. أزمة التكوين:</strong></span></p>
<p>ومن ثمرات هذا الإصلاح الفاسدة تقليص مدة الحصول على الإجازة، وكان لذلك انعكاس سلبي على تكوين مدارك الطالب وتعميق معارفه. فأين هي الجامعة من تأهيل مواطن الألفية الثالثة لولوج مجتمع المعرفة؟ فيخرج الطالب وهو أقرب إلى الصحراء المقفرة من الأرض المزهرة.</p>
<p>بل حتى على مستوى جدول المواد المقررة تجده يكاد يخلو من أية فائدة تذكر، رغم ما تحفل به هذه المواد المقررة من معرفة مرة..</p>
<p>أقولها بكل وضوح فالوزارة الوصية حقيقة لم تكن تسعى إلى الإصلاح بقدر ما كانت تهدف إلى تقزيم الجامعات بإحداث كليات متعددة التخصصات، فتصبح شبه إعداديات تحمل جورا إسم الجامعات، تنعدم فيه كليا الحياة الجامعية وتشتد فيها وطأة الرقابة الإدارية، التي تقلل من فاعلية الجماهير الطلابية..</p>
<p>فيجد الطالب نفسه تلميذا مجبرا على الانصياع لأوامر الطغمة التي نصبت نفسها وارثة للعلم والمعرفة، وحملت على عاتقها تبليغه.</p>
<p>وعندما تفتح الجهاز على أحد المطابخ السمعية البصرية يرميك سيادته بوابل من المصطلحات البراقة التي تأخذ الألباب: النظام البيداغوجي، والآليات البنيوية، المخطط الاستعجالي، المؤسساتية، &#8230;ميثاق التربية والتكوين، النسيج السوسيوثقافي&#8230; وكأن المصطلحات وحدها ستصلح حالنا. وتشفي سقيمنا.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>3.كلمة من&#8230;</strong></span></p>
<p>هذه الإصلاحات العقيمة لا تولد سوى مزيدا من الإخفاقات.. بل إن الإصلاح الجامعي اليوم في حاجة إلى إصلاح والذي يحتاج بدوره إلا إصلاح آخر مادامت الجامعة تقوم على شحن الذاكرة والامتحانات والوظيفة&#8230;</p>
<p>إن كل ما نفعله هو إقناع ذواتنا بشهادات قيمتها الإطار الذي يزينها، فالأمية الفكرية منتشرة رغم انتشار الشهادات الجامعية التي لا تسمن ولا تغني من جوع&#8230;</p>
عدد المشاهدات: 245]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ayour.cu.cc/?feed=rss2&#038;p=282</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

